مقابلة الآيات
كل آية تُقابَل على المصحف وتُعزى إلى سورتها ورقمها، وما لم يُطابَق يُعلَّم ولا يُخمَّن.
أرسل صوتًا أو فيديو أو تفريغًا عندك. تُقابَل الآيات على المصحف، ويُفصل المتن عن الشرح، ولا تُعاد صياغة جملة واحدة — وكل فقرة تحمل ثانيتها من التسجيل.





هذا أول اختيار تختاره، قبل رفع أي ملف.
كلام المتحدث كما هو، مقسَّمًا على وقفاته هو، ثم يُخرَج. لا يقرأ النصَّ نموذجٌ البتة، ولا في هذا الطريق خطوةٌ يمكن أن تغيّر درسك.
ضبط الترقيم والفقرات، وإفراد الآيات والأحاديث في كتل مستقلة. بلا اختصار ولا إعادة صياغة ولا عناوين مُخترَعة.
مقسَّم إلى مباحث معنونة مع فهرس، ليُدرَس ويُبحَث فيه. والعناوين وحدها ليست من كلام المتحدث.
في ثلاثة دروس حقيقية، خرجت ٥٤ آية من ٦٨ خطأً من التسجيل، فصُحِّحت كلها. وما لم يُطابَق يُعلَّم للمراجعة ولا يُخمَّن.
كلٌّ يقول إنه أمين على التسجيل. وهذا ما تستطيع أنت مراجعته: موضع كل فقرة من التسجيل مطبوعًا بجانبها، وتقريرٌ بما لم نستطع ردَّه إلى أصله.
تقريرٌ حقيقي من درسٍ تغيّرت فيه العبارة. نُريك ولا نقول لك.
التفريغ كاملًا. لا يُحذف من كلام المتحدث شيء، والتكرار محفوظ — فالمعلّم يكرّر قصدًا.
والفقرة التي لا نجدها في التسجيل تُعلَّم أنها غير مرتبطة به، ولا تُعطى موضعًا مُستحسَنًا.
كل آية مقابَلة على المصحف، ومعزوَّة إلى سورتها ورقمها.
وحيث يُقرأ كتابٌ ويُشرح، يُفصل المتن عن الشرح، فيبقى كلام المصنِّف له وحده.
وحيث لا كتابَ يُقرأ فلا يُختلق متن. المحاضرة تعود محاضرة — فالإخراج يتبع التسجيل لا قالبًا جاهزًا.
تُزاد العناوين للتنقل فقط، ولا يُزاد على الكلام سواها.
الدروس المرسلة معًا تصير كتابًا واحدًا بفهرس.
عندك ملفات PDF متفرقة؟ ارفعها فتُجمع في كتاب واحد بفهرس وعلامات تنقّل.
كل آية تُقابَل على المصحف وتُعزى إلى سورتها ورقمها، وما لم يُطابَق يُعلَّم ولا يُخمَّن.
كلام المصنِّف مستقلٌّ عن كلام الشارح، فلا يُنسب كلام أحدهما إلى الآخر.
التفريغ كاملًا، والتكرار محفوظ لأنه مقصود، ولا يُزاد إلا العناوين وإنما هي للتنقل.
فهرسٌ أرقام صفحاته مقيسة لا مقدَّرة، وعلامات تنقّل تقابلها في جانب القارئ.
أرسل السلسلة كاملة فتعود كتابًا واحدًا، وما أرسلته بعدُ لحق بالكتاب نفسه.
عندك ملفات متفرقة؟ ارفعها فتُجمع في كتاب واحد بفهرس وعلامات تنقّل.
أعطه ملفًا بلا فهرس، فيستخرج العناوين ويرتّبها بأرقام صفحاتها ويضعها في صدره.
الغلاف وحجم الصفحة والخط والهوامش والألوان، وأي الأجزاء يظهر أصلًا. بمقاسات A4 وA5 وLetter و6×9.
اللغتان معًا، كلٌّ مُخرَجة كما تُخرَج كتبها، بالرسم العثماني والنسخ للعربية لا بإخراجٍ مترجَم.
صوت أو فيديو أو ملف تفريغ أو ملفات PDF عندك. درسًا واحدًا أو سلسلة كاملة.
يُقسَّم الكلام ويُضبط رسمه، ويُفصل المتن، وتُقابَل كل آية على المصحف.
الدرس الذي مدته ساعة يكون جاهزًا عادةً في دقائق. وإن أرسلت غيره لحق بالكتاب نفسه.
لا، إن اخترت «حرفي» — ففي هذا الوضع لا يقرأ النصَّ نموذجٌ أصلًا؛ إنما يُفرَّغ ويُقسَّم على وقفاتك ويُخرَج. وفي الوضعين الآخرين ينسّق النموذجُ الكلامَ ويُمنع من الزيادة والاختصار وإعادة الصياغة، ثم تُقابَل كل فقرة على التسجيل. وحيث يُحتمل أن تكون العبارة تغيّرت نُخبرك ونوقف الكتاب للمراجعة.
لا. لا يُحكم على حديث بصحة ولا ضعف. الآيات تُقابَل على المصحف، وما سواها يبقى كما قاله المتحدث.
لا. التكرار محفوظ لأنه مقصود، ولا يُزاد إلا العناوين، وإنما هي للتنقل.
هو لك. ويحمل الكتاب سطرًا أن المتحدث لم يراجع التفريغ، كما في المطبوع، ليعلم القارئ ما بين يديه.
لا. المحاضرة والخطبة واللقاء والمجلس — ومتحدثٌ واحد من أوله إلى آخره هو الغالب، ويعود مُخرَجًا على ما هو عليه. ولا يظهر إخراج المتن والشرح إلا إذا كان في التسجيل كتابٌ يُقرأ حقًّا. ولا يُختلق شيء ليملأ قالبًا.
تُعطي بريدًا إلكترونيًّا، فيصلك رمز، ثم ترسل درسك. بلا بطاقة، وليس ثَمّ اشتراك تلغيه. وهي ساعة من الصوت مرةً واحدة — تكفي أن يعود درسٌ كامل كتابًا تامًّا، فتحكم عليه بتسجيلك أنت لا بتسجيلنا.
لا يتوقف شيء. أضف رصيدًا متى احتجت، والرصيد لا ينتهي.
احتجت فوق خطتك، أو لا خطة عندك؟ الرصيد عشرة دولارات لعشر ساعات، تضيفه متى شئت، ولا ينتهي أبدًا.
أضف رصيدًاكل خطة تشمل مقابلة الآيات، وفصل المتن عن الشرح، وجمع الملفات في كتاب واحد، والملف المنسَّق.
ساعة من الصوت مجانًا، بلا بطاقة. واختر «حرفي» فلا يقرأ درسَك ذكاءٌ اصطناعي أصلًا.